أنت هنا: الرئيسية / شكراً لهؤلاء

شكراً لهؤلاء

لن أنسى فضل أحد .. سأعد هنا من ساعد في ظهور بودكاست أطياف إلى الضوء .. ووصوله لكم ..

– سعد الخضيري (أبو نواف) :
هل أتجرأ يوماً أن أبدأ مشروعاً على النت دون أن أستشير هذا الرجل ؟ ، أتذكر بدايتي في التدوين قبل ست سنوات عندما قدم المدونة لي على – طبق من ذهب- للبدء في الكتابة والسيناريو نفسه يتكرر الآن، دائماً أخجل من أفضال هذا الرجل ولازلت محتاراً كيف أردها له، أعلم بأني الوحيد الذي يثمن الخدمات التي يقدمها أبو نواف حتى من خلال موقعه المعروف وقائمته البريدية، أبو نواف شكراً من كل قلبي.

– عبدالله الخريف:
أول شخص أسرت له برغبتي بدخول عالم البودكاست، كان لي خير داعم في وضع الخطوط الرئيسة بحكم خبرته ومشاركته في بودكاست أدبيات وبودكاست على طاري، دلني على برنامج التسجيل وحتى نوعية المايكروفونات المستخدمة، أعلم أن خبرات الخريف التقنية ليست كبيرة جداً ولكن توجيهاته الأولى هي التي وضعتني في الدرجة رقم واحد من سلم البودكاست.

– مالك الغصاب:
الملهم دائماً وأحد عرابي اللمسات الجميلة في موقع جريدة الرياض الإلكتروني، نقلت له فكرتي بتصميم بسيط لشعار البودكاست فأرسل لي قطعة فنية راقية، يعجبني في مالك بأنه فريد .. لا يشبه أحد، كل تصاميمه تمثل شخصية مستقلة، أكبر مكسب لي بأن جعلت هذا الرجل يصمم شعاراً لفكرة أقدمها.

– عبدالعزيز العسمي:
جاري في المكتب وأحد أول من ألجأ لهم للحلول التقنية، هو الآخر يملك حساً فنياً راقياً وخبرات تقنية تدهشني دائماً لا أذكر يوماً أن احترت في أمر تقني ولم أجد إجابة منه، يملك خبرة في كل شيء وإن كان متميز في مجالات التصميم والفيديو والصوتيات، هو من أهداني مسجل MP3 لأقوم بالتجارب الأولى دون الكمبيوتر وتابع معي كل صغيرة وكبيرة للحد من المشاكل التقنية التي ظهرت لاحقاً، لازلت محرج جداً لكل ماقدمه لي .

– محمد حسين حداد:
أديب سوري وشاعر ذو إحساس مرهف، يعمل حالياً في جريدة الرياض، لازلت أتذكر أول أيام فكرة إطلاقي للبودكاست، لا أخفيكم بأني بقيت أناجي نفسي لوقت طويل وأستجير الأصدقاء المقربين .. ماذا أسمي البودكاست .. كل الأفكار كانت ترفض وكل الاقتراحات كانت ترد.
قابلت حداد صباح أحد الأيام بالصدفة نزل علي الإلهام وقتها لأقول في نفسي (جابك الله) .. أوضحت له فكرة البودكاست وتوجهه العام ففهم طلبي وخلال 15 دقيقة كانت على مكتبي صفحتين بهما نحو 25 اسماً .. كل اسم يستحق أن يكون اسماً لكتاب أو موقع أو بودكاست ، لازلت أحتفظ بالورقة في درجي الخاص لأني سأعود لها مع كل فكرة مشروع جديد.

– محمد محسن :
فنان مصري راقي وذو ذوق رفيع، اقترح علي شقيقي سليمان بأن أستعين ببعض مقطوعاته الموسيقية في قناته الجميلة باليوتيوب، من باب الحقوق راسلته طالباً الموافقة فرد علي في أقل من ساعة بلهجة مصرية جميلة (أكيد تفضل يا أحمد)، محمد محسن فنان من زمن الطرب الجميل، إمكانياته الصوتية راقية جدا.

– برامج البودكاست :
على طاري .. أدبيات .. أعمال كاست .. سعودي جيمر .. أشكرهم من كل قلبي لأني حملت برامجهم ودخلت مواقعهم ودرست إيجابيتهم وكيف نجحوا .. تعلمت منهم كثيراً .

وقبلهم .. شريكة حياتي التي ألهمتني وشجعتني ودعمتني لإظهار البودكاست للنور وكانت الضيف التجريبي في كل محاولات التسجيل، يكفيها أنها صبرت على إزعاجي بالتجارب الصوتية منتصف الليل .

أرأيتم ؟ أنا لم أفعل شيئاً بل أصبحت وكأني ضيف .. هؤلاء هم من قدم العمل إليكم ،،

أحمد

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

إلى الأعلى