6
September - 2010
Monday
خلاصة الاخبار
خلاصة التعليقات

أرشيف الشهر نوفمبر, 2009

لا يختلف اثنان في دور الجامعات ومؤسسات البحث العلمي، فهي تلعب دورا مهما في التطور الثقافي والفكري العام، فضلا عن دورها في نجاح الخطط الاقتصادية والاجتماعية. كما أن البحوث العملية تؤثر في فهم الإنسان ونظرته للعالم وفي كشف مناطق جديدة من المعلومات والاحتمالات التطبيقية التي تتحول إلى وسائل وأدوات تنفع الناس وتمكث في الأرض.

وقد أظهرت بعض الدراسات أن ما ينشر سنوياً من البحوث في البلاد العربية لا يتعدى خمسة عشر ألف بحث، وهو عدد ضئيل لا يتناسب مع الإمكانيات البشرية والمالية للعالم العربي، ولا يلبي الحد الأدنى من طموحاته، كما أن أعضاء هيئة التدريس في البلاد العربية لا يزيد عددهم عن “خمسة وخمسين ألفاً، والإنفاق على البحث العلمي في العالم العربي لا يتجاوز 0.05 من الموازنات العامة، وهذه أرقام هزيلة مقارنة ليس فقط مع البلدان الصناعية بل حتى مع بعض دول الجوار مثل تركيا وإيران. كما أشارت إحصائيات خاصة بتصنيف وترتيب الجامعات الأسابيع الماضية للوضعية المأزومة لمختلف الجامعات العربية (باستثناء جامعات سعودية)، حيث جاءت الجامعات العربية في مراتب متدنية جدا مقارنة مع جامعات غربية وإسرائيلية وأفريقية.

ولنا أن تساءل أولا ما أسباب هذه العطالة العلمية والبحثية في العالم العربي؟ وما هي أسباب ضمور أدوار الجامعات والمراكز البحثية العربية؟ ما هي المعوقات والتحديات التي تواجه البحث العلمي في العالم العربي؟ وكيف يمكن التغلب على الفجوة الكبيرة بين الأقطار العربية والدول الصناعية في مجال البحث العلمي؟ وما السبب في عجز مراكز البحث العربية عن لتحويل ناتج بحثها إلى منتج استثماري؟ كيف يمكن تطوير البحث العلمي في الأقطار العربية؟ وكيف يمكن القيام بجهد عربي مشترك ينهض بالبحث العلمي ويتدارك الإخلالات الحاصلة على هذا الصعيد؟

وقد طرحنا هذا التساؤلات على باحثنين عربيين، لهما اهتمامهما في مجال البحث العلمي، وقد عاش كل منهما تجربة غنية مع الجامعات. وقد توصلنا منهما بالتالي:

واقع البحث العلمي في الجامعات العربية

يرى الدكتور عبد العزيز المقالح أن كل دولة عربية لوحدها تعجز عن القيام بالمهمة الملقاة على جامعاتها، مهما كانت إمكاناتها، فالوطن العربي بحاجة إلى مشروع نهضوي ذي إستراتيجية تعليمية وبحثية مشتركة، وإلى مؤسسة عربية تتابع على التطبيق والتنفيذ والإشراف.

الجامعات والبحث العلمي في البلدان العربية

يرى الدكتور تيسير عبدا لجبار الآلوسي أن البحث العلمي في الجامعات العربية سيظل دون جدوائية ما لم يتم الربط بين البرامج التعليمية وحاجات المجتمع في جميع التخصصات المعرفية ومن جهة التخصصات الوظيفية يلزم افتتاح الأقسام التي تستجيب للحاجات المباشرة لسوق العمل.

المصدر: مركز الجزيرة للدراسات

Popularity: 55% [?]

من الأشياء العجيبة التي حدثنا عنها النبي الأعظم عليه الصلاة والسلام، حديث يدلنا على تاريخ الصحراء في الجزيرة العربية، أو على أرض العرب إجمالاً، ويحدثنا عن شيء سوف يحدث بعد فترة من الزمن، يقول صلى الله عليه وسلم:
(لا تقوم الساعة حتى تعود أرض العرب مروجاً وأنهاراً) [
حديث صحيح رواه مسلم].

التفسير اللغوي:

قال ابن منظور في لسان العرب:

المَرْجُ: أرضٌ ذات كلأ ترعى فيها الدواب، وفي التهذيب أرض واسعة فيها نبت كثير تمرُجُ فيها الدواب، والجمع مروج.

فهم المفسرين:

لم يشر علماء الحديث إلى ما كشفته الدراسات الجيولوجية في عصرنا لانعدام المعلومات والتقنية المناسبة لمعرفة ذلك وقتئذ.

حقائق علمية:

- يذكر علماء الجيولوجيا أنه قد مرّ على الأرض منذ عشرة آلاف سنة عصر جليديّ بدأ رحلته من القطب الشمالي ووصل إلى الجزيرة العربية، فحوّلها إلى أنهار وبساتين.
- مر على الأرض مرحلة جليدية خفيفة بدأت في القرن السادس عشر وامتدّت لثلاثة قرون كان ذروتها في سنة 1750.
- إن الأعاصير الثلجية التي تضرب أوروبا وأمريكا علامة على بداية عصر جليدي آخر، تعود به شبه الجزيرة العربية كما كانت منذ عشرة آلاف سنة مروجاً وأنهاراً.

- تم اكتشاف قرية الفاو في الربع الخالي بشبه الجزيرة العربية، حيث كانت مدفونة تحت جبال من الرمال، فاعتبرت دليلاً على وجود حياة سابقة في تلك الصحارى.

التفسير العلمي:

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “لا تقوم الساعة حتى تعود أرض العرب مروجاً وأنهاراً” حديث صحيح رواه مسلم.

إن الحديث النبوي الشريف يشير إلى أن منطقة شبه الجزيرة العربية كانت فيما مضى مملوءة بالأنهار والبساتين، وأنها ستعود كما كانت قبل أن تنتهي الحياة على هذه الأرض.

ترى ماذا يقول علماء الجيولوجيا عن هذا التقرير النبوي؟

يذكر العلماء الجيولوجيون أنه مر على كوكب الأرض عدة عصور جليدية كان آخرها منذ عشرة آلاف سنة، وهو زمن تحوّلت فيه كمية من البحار إلى ثلوج تراكمت في القطب المتجمد الشمالي. ثم أخذت هذه الثلوج بالزحف نحو الجنوب باتجاه أوروبا وأمريكا حتى وصلت إلى شبه جزيرة العرب، والتي أصبحت عندئذ أكثر مناطق العالم من حيث الأمطار والأنهار، فكثرت فيها البساتين والمروج. وقد أجملت الموسوعة البريطانية وصف هذه الظاهرة فذكرت ما ترجمته أن تغيرات المناخ والطقس كان كبيراً بالقرب من المناطق الجليدية التي امتدت نحو الجنوب وتسببت بتغير المناخ فيه وظهور حياة نباتية جديدة.

ويشير الجيولوجيون أيضاً إلى أن العواصف الثلجية التي تضرب أوروبا وأمريكا اليوم علامة على بداية عصر جليدي آخر، وأن هذا العصر الجليدي عندما يكتمل ستصبح البلاد العربية أكثر المناطق من حيث الأنهار والبساتين.

كما تم اكتشاف قرية الفاو في الربع الخالي بالصحراء السعودية، والتي كانت تحت جبال من الرمال، حيث قدّر الجيولوجيون أن الرمال الموجودة في الصحراء العربية توجد تحتها أنهار وأشجار اندرست بفعل تكاثف الرمال فوقها.

وقد استغرب الجيولوجي الألماني “كرونر” (Kroner) عندما عُرِضت عليه ترجمة هذا الحديث النبوي الشريف “لا تقوم الساعة حتى تعود بلاد العرب مروجاً وأنهاراً” وأنها ستعود كما كانت؟ فأجاب الدكتور كرونر: إن هذا لا يمكن أن يصدر إلا بوحي” كما إن شهادة هذا العالم الجيولوجي الألماني تصديق لقوله تعالى: {وَإِنَّكَ لَتُلَقَّى الْقُرْآنَ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ عَلِيمٍ} [النمل: 6] وقوله أيضاً: {لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ}.

المراجع العلمية:

جاء في الموسوعة البريطانية ما ترجمته: ” هل كانت بلاد العرب مروجاً وأنهاراً؟

1- من أهم مظاهر العصر الجليدي الأخير (1.600.000 إلى 10.000 سنة ماضية) كان التمدد والانكماش المتكرران لغطاء الأرض الجليدي، هذه التغيرات الجليدية أثرت على المحيط الجيولوجي والمناخي والبيولوجي، وعلى تطور البيئة الإنسانية الأولى. اعتمد العصر الجليدي في تغيراته على تحرك القشرة الجليدية. تقريباً كل كندا، الثلث الشمالي من الولايات المتحدة، ومعظم أوروبا، كل اسكندنافيا، ومناطق كبيرة من شمال سيبريا كانت مغطاة بالجليد خلال العصور الجليدية. في زمن ما، خلال العصر الجليدي 30% من أرض الكوكب الأرضي كان مغطى بالجليد، وأحياناً كان الغطاء الجليدي يتقلص إلى أقل مما هو موجود اليوم.

2- تغير المناخ: إن التغيرات البيئية المصحوبة بتغير المناخ سببت اضطرابات قوية لطيور الفاونا والفلورا على اليابسة وفي المحيطات. هذه الاضطرابات كانت كبيرة قرب القشور الجليدية الأمامية التي امتدت إلى الجنوب وسببت في تغيّر المناطق المناخية والنباتية.

في المناطق المعتدلة في وسط أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية، حيث توجد غابات صغيرة اليوم، كانت الخضرة والنباتات مشابهة لنباتات المنطقة الشمالية التاندرا ذات الأعشاب والحشائش والقليل من الأشجار خلال العصور الجليدية. جنوباً كانت توجد مناطق واسعة من الغابات ذات النسب المتفاوتة من شجر الصنوبر وغيرها، والتي امتدت إلى البحر الأبيض المتوسط في أوروبا وشمال لويزيانا في شمال أمريكا.

3- العصر الجليدي الصغير:

عدد من العصور الجليدية المهمة حصلت خلال تاريخ كوكب الأرض، أولها كان منذ حوالي 570 مليون سنة، وأقربها منذ حوالي (1.600.000 سنة وانتهى منذ 10.000 سنة). مر على الأرض عصر أشبه ما يكون بالعصور الجليدية سُمِّيَ بالعصر الجليدي الصغير، في القرن السادس عشر واستمر لثلاثة قرون، وصل إلى ذروته في عام 1750 م حيث كان الغطاء الجليدي منتشراً انتشاراً كبيراً على سطح الأرض أكثر من أي وقت مضى منذ العصور الجليدية الأساسية”.

وجه الإعجاز:

وجه الإعجاز في الحديث النبوي هو قوله عليه الصلاة والسلام: “حتى تعود” والعودة لا تكون إلا بعد ذهاب أي كينونة سابقة، فبلاد العرب كانت مروجاً وأنهاراً وستعود كما كانت، وهذا ما كشفه علماء الجيولوجيا في القرن العشرين.

Popularity: 100% [?]

الورد عند العرب…لغة وجمالا

كتبه admin في 2نوفمبر,2009التعليقات مغلقة

للورد أكثر من لفظ مجانس ومطابق، أغلبها له علاقة بالماء، فبفتح معناه: نور الشجر، وأنوار البساتين، وبكسرها، شرب الماء وطريقة منهله، والحيوان والطير الوارد. وان عبر الورد عن الربيع والرواء، فمجانسه المطابق (الورد) يفيد معنى العطش والحمى والهلاك. وكان حضوره في التراث الإسلامي مع بقية النبات والزروع. عبر الكتب الطبية مثل “القانون في الطب” لابن سينا، “والجامع لمفردات الأدوية” لابن البيطار الأندلسي، وكتب الزراعة مثل “الفلاحة النبطية” ترجمة ابن الوحشية النبطي (القرن الرابع الهجري) وكان حول الزراعة ببابل، وكتب النثر الجامعة. مثل نهاية “نهاية الأرب في فنون الأدب” لشهاب الدين النويري، وكتب أخرى لم تصل إلينا. أقدمها كتاب “فضائل الورد على النرجس” لابن طيفور، وحسب علمنا كان من أوائل المهتمين المعاصرين بتراث الورد صلاح الدين المنجد، في بحثه “الورد في حياة الخلفاء العباسيين” عام (1942) م. ثم عبود الشالجي في بحثه الموجز “الورد” عام (1975) م.

وفي الحياة استخدام وأمثال في الأدب والشعر لكلمة الورد، وعرف الورد أيضاً بمجالس الخلفاء. بعد ظهور الترف فيها، غير أنه كان معروفاً في الجاهلية، فوردة اسم أم صاحب المعلقة طرفة بن العبد وهو القائل:

صغر البنون ورهط وردة غيب ما ينظرون بحق وردة فيكم


(لسان العرب)


واسم ابنة أحد الطائيين، متيمة داود بن سعد التميمي، وله مع النعمان بن المنذر حكاية مثيرة حول وردة (التنوخي، الفرج بعد الشدة). وهو القائل فيها:

مع الحب المبرح غير صاح مع الحسناء وردة إن قلبي
أقارع نجم وردة بالقداح وددت وكاتب الحسنات أني


ولا ندري، هل كانت تسمية وردة نسبة الى الورد الشجر، أم الورد عيون الماء؟ لن ورد (بفتح الواو) كان اسم والد الشاعر الصعلوك عروة بن الورد. والشاعر الجاهلي عنترة بن شداد قصد الورد بألوانه وبهجته بقوله:

ومبهرج ومهرج وجلل والورد بين مبهج ومفوح
كالزعفران وأبيض كالسنجل يزهو بأحمر كالعقيق وأصفر


كما قصده الشاعر الجاهلي مقري الوحش، بقوله:

نار على ماء الحياء لم تجمد والورد يحكي بالغصون مجامراً


وفي عصر الاسلام ورد جناس الورد في القرآن الكريم في سورة (هود) “فأوردهم النار ورئيس الورد المورود”. وفي سورة (الرحمن) “فاذا انشقت السماء فكانت وردة كالدهان” أي الوردة الحمراء.


وشقائق النعمان، تسمية وشكلاً، من الورود والزهر الأكثر نصيباً في الأساطير، فلونه الأحمر القاني وظهوره بالبراري كرمه بأنه يكون رمزاً للشهادة، وقيل سمي بهذا الأسم نسبة الى النعمانيين، ملوك الحيرة، أو نسبة الى الدم، والنعمان أحد أسمائه. إلا أن المهتمين بالأسطورة قالوا: إن أسم النعمان وشقائقه مشتق من النعم (كسر النون)، ومن معانيها المخضوضر، ومنها تشتق كلمة الناعمة أي الروضة أو الحديقة (فراس السواح، لغز عشتار). وبالتالي، للشقائق علاقة بمعنى النعمان الأخضر.

وقال ابن البيطار الطبيب: “شقائق النعمان صنفان: بري وبستاني، ومن البستان ما زهره أحمر، ومنه ما يميل الى البياض”.

وفي ورد الدفلى، قال ابن سينا، قبل تدجينه: “منه بري ومنه نهري، وعند ورقة شوك، وورده أحمر، مر المذاق جداً، ويقتل طبيخه البراغيث والأرضة. وترجم ابن وحشيه لورد الغار: “أنه مليح المنظر، وله منافع كثيرة، وذكر أن فلاحها رأى في المنام أنها عاتبته لعدم عنايته بها مثل بقية الشجر. كما ترجم للاقحوان: “أنه نبات بري نقله النبط من البراري، واتخذوه في البساتين، وهو نبات يحمل ورداً طيب الريح، ورقه أبيض، ووسط الوردة أصفر، وهو من المنومات، ويعين القوة على الجماع. وورد الياسمين طيب الرائحة، وهو من أحسن أنواع البنفسج، هو والنسرين كالأخوين. وذكر ابن وحشية قدرات ورد الخزام في الطب النفسي، منها أنه يزيل الهم والكآبة ويسكن الغضب. وفي الورد بشكل عام، قال ابن سينا: “مركب من جوهر مائي وأرضي، وفيه حرارة وقبض، ومرارة من قبض، قليل الحلاوة”.

وحصر النويري أشهر ألوان الورد بالأحمر والأبيض وجمع أشعاره وحكاياته في فصل “الورد وما قيل فيه”. منه قول العماد الأصفهاني:

قلت للورد ما لشوكك يُدمي كل ما قد أسوته من جراح
قال لي هذه الرياحين جند أنا سلطانها وشوكي سلاحي


ولعل العماد انتحل في البيت الثاني قول الخليفة جعفر المتوكل: “أنا ملك السلاطين والورد ملك الرياحين، فكل أولى بصاحبه”. قال الخليفة ذلك، وحرم الورد على الناس، فلا يُرى الورد إلا في مجلسه، وكان في موسمه يلبس الثياب الموردة، ويفترش الفرش الموردة (المنجد والشالشي، عن مطالع البدور للغزولي). ومن أخبار الورد في حياة الخلفاء، ذكر الطبري أن وزير المهدي، يعقوب بن داود، وصف مجلس خليفته بقوله: “مفروش بفرش مورد، متناه في السرور، على بستان فيه شجر، ورؤس الشجر في صحن المجلس، وقد اكتسى ذلك الشجر بالأوراد والازهار من الخوخ والتفاح، فكل ذلك مورد يشبه فرش المجلس الذي كان فيه”.


ومن شغف الوجهاء بالورد ذكر أن الوزير الشيرازي مدّ، على هامش وليمته للسلطان البويهي، الحبال على عرض دجلة، بين الرصافة والكرخ، ونثر الورد بكميات غطت الماء، فمنعته الحبال من الحركة. وقال التنوخي أنه رأى ورداً أصفر، عدد ورق ورده ألف ورقة، ورأى ورداً أسود حالك اللون، له رائحة ذكية، ورأى بالبصرة وردة نصفها أحمر ونصفها الآخر ابيض (نشوار المحاضرة).


واتفاق البشر على جمال الورد وروعته، لم يمنع ابن الرومي من هجائه بقوله:

يا مادح الورد لا تنفك عن غلط ألست تنظره في كف ملتقطه
كأنه سرم بغل حين يخرجه عند البراز وباقي الروث في وسطه

فرد عليه ابن المعتز:

غلطت والمرء قد يؤتى على غلطه يا هاجي الورد لا حييت من رجل
اذا تحلت يحاكي الوشي في نمطه هل تنبت الأرض شيئاً من أزهارها


أما أبو دلف فكان صادقاً في تشبيهه تقلب الحبيب بموسمية الورد:

ولا خير فيمن لا يدوم له عهد أرى ودكم كالورد ليس بدائم
له زهرة تبقى اذا فنى الورد وحبي لكم كالآس حسناً ونضرة

Popularity: 34% [?]